حمّل تطبيق منهاجي الجديد

منهاجي صار أسرع من خلال التطبيق

  الدرس الأول: أستمع بانتباه وتركيز

الدرس الأول

أستمع بانتباه وتركيز

أستعد للاستماع

أذكر الأحداث التاريخية التي وقعت في الأعوام الآتية:

أ- 2 هـ.

غزوة بدر.

ب- 3 هـ.

غزوة أحد.

ج- 8 هـ.

معركة مؤتة.

1.1 أستمع وأتذكر

1- أذكر المناسبة التي يشير إليها النص.

فتح مكة.

2- جعل رسول الله كلَّ مَأثرة من مال، أو دم تحت قدميه، إلا اثنتين. أذكرهما.

سِدانة البيت، وسقاية الحاج.

3- ضم موقف رسول الله في العفو مواقف فردية لبعض زعماء قريش. أذكر اثنين منهم.

أبو سفيان، وصفوان بن أمية، وعكرمة بن أبي جهل.

2.1 أفهم المسموع وأحلله

1- أوضح المقصود بكل من المخطوط تحته في العبارتين الآتيتين:

أ- لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.

سيدنا محمد .

ب- أخ كريم، وابن أخ كريم.

سيدنا محمد .

2- أعين عبارة من النص المسموع تدل على ما تملك أهل مكة من الخوف، وهم ينتظرون حكم رسول الله فيهم.

وقد نشف الدم في عروقهم، ويبست أعصابهم، واصفرّت جلودهم.

3- اقتبس النص من القرآن الكريم قوله تعالى: "يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ". أوضح معنى الآية الكريمة المقتبسة، وأبين صلته بالسياق الذي ذكر فيه.

تشير الآية الكريمة إلى أن الله تعالى خلق الناس جميعًا من أصل واحد، وجعلهم شعوبًا وقبائل ليحصل التعارف بينهم، لا التفاخر بالأنساب والأحساب، وأن معيار التفاضل الحقيقي بين الناس هو التقوى والعمل الصالح.

وجاءت الآية لتؤكد ما دعا إليه النبي عند دخوله مكة من نبذ المفاخرة بالأنساب وإزالة العصبية الجاهلية، وبيان أن التفاضل بين الناس لا يكون بالحسب والنسب، بل والتقوى، وهو ما ظهر في عفوه عن أهل مكة، ودعوته إلى المساواة بين الناس.

4- أستنتج اثنتين من القيم التي اشتمل عليها النص المسموع.

التواضع، والعفو عند المقدرة.

3.1 أتذوق المسموع وأنقده

1- ضرب رسول الله موقفًا من مواقف العفو الكريم، حين قال لأهل مكة: فإنني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته: "لا تثريب عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطَّلَقاء".

أ- أستشف الأثر الانفعالي الذي غمر أهل مكة وقتئذ.

شعر أهل مكة بالدهشة، والارتياح، وغمرتهم مشاعر الطمأنينة بعد الخوف.

ب- أبين الأثر الانفعالي الذي تركته العبارة في نفسي.

تركت هذه العبارة في نفسي أثرًا عميقًا، فشعرت بالإعجاب بأخلاق الأنبياء عليهم السلام، كما غمرتني مشاعر الطمأنينة والرغبة في التسامح مع الآخرين.

ج- أوازن بين موقف النبي يوسف عليه السلام في العفو عن إخوته، وموقف رسول الله في العفو عن أهل مكة.

يتقارب الموقفان في العفو والتسامح عند المقدرة؛ إذ عفا النبي يوسف عليه السلام عن إخوته على الرغم مما ألحقوه به من ظلم، كما عفا الرسول عن أهل مكة على الرغم مما لقيه منهم من أذى، فكان الموقفان مثالين في الصفح والرحمة.

2- أوضح معالم الصورة في العبارة الآتية، وأبين الأثر الانفعالي الذي تركته في نفسي.

ما زالت أيديهم تقطر من دماء الشهداء، وما أذاقوه للمؤمنين بمكة من ويلات وعذابات لما يُمحَ من الذاكرة.

تصور العبارة حال أهل مكة بصورة مؤثرة؛ إذ صورت أيديهم أنها ما زالت تقطر من دماء الشهداء، في تصوير يدل على شدة ظلمهم، وكأن آثار جرائمهم ما تزال حاضرة لم تجف، كما تبرز العبارة أن ما أذاقوه للمؤمنين من عذاب وآلام لا يزال حيًا في الذاكرة، وهو ما يعمق الإحساس بقسوة تلك الأفعال.

أثارت العبارة في نفسي مشاعر الحزن والألم؛ لما ذاقه المؤمنون من ظلم وأذى، وفي الوقت نفسه أثارت مشاعر الإعجاب بعظمة خلق النبي ، وعفوه عن أهل مكة على الرغم كل ما فعلوا.

إعداد : شبكة منهاجي التعليمية

05 / 08 / 2026

النقاشات