يُعدّ الاحترار العالمي من المشكلات التي:

تُقلل من التصحر.
تُضاعف التنوع الجيني.
تزيد من إنتاج الأوكسجين.
تُسهم في تهديد بقاء الكائنات الحية.

يُسهم التنوع الحيوي في المجال العلمي والصحي من خلال:

تطوير صناعات الأدوية من النباتات.
زيادة المساحات الخضراء.
زيادة التنوع الجيني بين الحيوانات.
مكافحة التلوث البيئي.

التباين في الموئل داخل منطقة جغرافية يشير إلى التنوع:

المرئي.
الجيني.
الظاهري.
البيئي.

ما تعريف الغلاف الجوي؟

الغلاف الخارجي لنواة الأرض.
طبقة من الماء تغطي سطح الأرض.
الطبقة الصلبة التي تغطي باطن الأرض.
طبقة الهواء التي تحيط بالكرة الأرضية.

أكثر المناطق غنى بالتنوع الحيوي هي:

الجزر الصغيرة.
المناطق الاستوائية.
المناطق القطبية.
الصحارى الجافة.

أي العوامل الآتية يُعَدّ من الأنشطة البشرية المدمرة للغلاف الحيوي؟

الهزات الأرضية.
الفيضانات.
حدوث الأعاصير.
الإفراط في استخدام المبيدات.

ما سبب ارتفاع درجة الحرارة في طبقة الستراتوسفير؟

وجود السحب الركامية.
وجود نطاق الأوزون.
وجود النيازك.
وجود بخار الماء.

التنوع الجيني (الوراثي) هو:

تنوع الكائنات في منطقة محدودة.
اختلاف درجات الحرارة.
تشكل الخصائص الوراثية المختلفة بين الكائنات الحية.
تباين الموائل البيئية.

الطبقة التي ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير هي:

الثيرموسفير.
الميزوسفير.
الإكسوسفير.
التروبوسفير.

أحد الأمثلة على التبدل النباتي هو:

زيادة خصوبة التربة بسبب المطر.
تحول الغابات إلى حشائش ثم إلى نباتات صحراوية.
نمو النباتات في البيوت البلاستيكية.
زراعة الأشجار المثمرة مكان الحشائش.

أي من الطبقات التالية يُعد الهواء فيها الأقل كثافة؟

التروبوسفير.
الميزوسفير.
الستراتوسفير.
الإكسوسفير.

تعمل غازات الدفيئة على:

تبريد سطح الأرض.
تنقية الهواء وإزالة الملوثات.
حماية الأرض من النيازك والشهب.
رفع درجة حرارة سطح الأرض.

تعدد أشكال الحياة على الأرض من مختلف الأنواع، وفي مختلف المستويات والبيئات، هو تعريف التنوع:

البيئي.
الحيوي.
الطبيعي.
الشكلي.

الغاز الذي يُسهم في ظاهرة الدفيئة هو:

ثاني أكسيد الكربون.
النيتروجين.
الهيليوم.
الأوزون.

من أساليب الزراعة التي تسهم في المحافظة على التربة:

الإفراط في استخدام الأسمدة الكيماوية.
الزراعة المستمرة بنوع واحد.
الدورة الزراعية.
تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية.

ما أبرز آثار تلوث الهواء على الإنسان؟

زيادة الطاقة الجسدية.
أمراض تنفسية وجلدية.
تقوية الجهاز التنفسي.
زيادة مناعة الجسم.

الوظيفة الرئيسة للميزوسفير هي:

رفع درجة حرارة سطح الأرض.
تشكيل السحب والهطل المطري.
حماية الأرض من النيازك والشهب.
تنظم انتشار الضوء على سطح الأرض.

تتسبب الأمطار الحمضية في:

تلف النباتات والآثار.
نمو الغابات.
تقوية طبقة الأوزون.
زيادة خصوبة التربة.

العامل الأكثر تأثيرًا في التنوع الحيوي في البيئة المائية هو:

الرياح.
درجة الملوحة والعكورة.
درجة الحرارة فقط.
مساحة اليابسة.

تتغير درجة الحرارة في طبقة التروبوسفير بواقع:

درجة واحدة كل 150 متر ارتفاعًا.
درجة واحدة كل 150 متر انخفاضًا.
درجتين كل 150 متر انخفاضًا.
درجة واحدة كل 100 متر ارتفاعًا.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0