تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ
(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:
في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):
النبيّ الذي لقبه أبو البشر هو:
قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:
معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":
في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:
الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:
كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي: