تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.
استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.
نقص مناعة الجسم.
التهاب العيون.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التذكير بالواجب.
التعريض بالرحيل.
التحسّر.
التمني.

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

الكسرة.
السكون.
الفتحة.
الضمّة.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

رَحمة.
طَرقة.
دعوة.
إقالة.

اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:

منفعة.
انتفاعة.
نَفْعة.
انتفاع.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.
إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

مضارعه مضموم العين.
مضارعه مفتوح العين.
من فعل معتل ناقص.
من فعل معتل مثال.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجي.
نجا.
نتج.
نجو.

دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):

أهمية العلم.
أهمية الدعوة إلى الله.
أهمية الصدق في العمل.
أهمية التربية الصالحة.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يظهر قدراته للآخرين.
يجعل السرور عادة في حياته.
يظهر خلاف ما بداخله.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم فاعل.
اسم مفعول.
اسم تفضيل.
صفة مشبهة.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

آدم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(ذريّة بعضها من بعض).

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

دائرة من الضوء.
الوجه.
النور.
النعمة.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الاستغاثة.
الندبة.
التعجب.
اللوم والعتاب.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.
ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
أمر الفعل الرباعي المهموز.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجزوم وعلامة جزمه السكون.
مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
منصوب.
مجرور.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

مصدر صريح.
مصدر مؤول.
اسم مرة.
اسم هيئة.