من المؤسسات الوطنية الأخرى المعززة لسيادة القانون في الأردن:

الجمعيات الخيرية فقط.
الأندية الرياضية.
ديوان المحاسبة.
المدارس الخاصة.

مدة المجلس التشريعي في دستور 1928م:

أربع سنوات.
سنة.
سنتان.
ثلاث سنوات.

من مؤشرات النزاهة في مؤسسة العمل:

غياب السجلات.
إخفاء الخدمات.
وجود معلومات كاملة عن المؤسسة.
غموض الأنشطة.

استقلال القضاء يعني:

تدخل الحكومة فيه.
تبعيته للبرلمان.
عدم التدخل في شؤونه.
خضوعه للملك.

من السلوكيات التي تضعف سيادة القانون:

النزاهة.
احترام القوانين.
الواسطة والمحسوبية.
العدالة.

التعديلات الدستورية بين 1952-2022م جاءت بسبب:

التطورات السياسية.
الجمود السياسي.
إلغاء الدستور.
الاحتلال.

يؤدي غياب القانون إلى:

التنمية.
الفوضى وانتشار الظلم.
الاستقرار.
الأمن.

من دور الفرد في تحقيق سيادة القانون:

مخالفة القوانين.
تجاهل الأنظمة.
قبول الواسطة.
الالتزام بالقوانين والتشريعات.

السلطات الثلاث تمارس اختصاصاتها وفق:

قرارات الملك فقط.
العادات.
رغبة الحكومة.
أحكام الدستور.

تناط السلطة التشريعية في دستور 1947م بـ:

مجلس الأمة والملك.
الملك فقط.
مجلس الوزراء.
القضاء.

تُعد سيادة القانون ضمانًا أساسيًا لـ:

فرض الضرائب.
زيادة عدد المؤسسات.
زيادة الثروة.
حماية حقوق الإنسان وحريته.

يتصف القانون بأنه:

خاص بفئة معينة.
عام ومجرد ومتاح للجميع.
سري وغير معلن.
يطبق على الضعفاء فقط.

الرأي العام هو:

مجموعة الآراء حول قضية معينة.
رأي الحكومة فقط.
قرارات المحاكم.
رأي فرد واحد.

من نتائج تطبيق النزاهة والشفافية:

تراجع الوعي.
تحسين جودة الخدمات.
ضعف الإنتاج.
هدر المال العام.

الشفافية تعني:

احتكار القرارات.
تجنب الغموض في تقديم المعلومات.
تأجيل عرض البيانات.
إخفاء المعلومات.

دستور 1952م جاء استجابة لـ:

الحرب العالمية الأولى.
وحدة الضفتين.
السلطات العثمانية.
الانتداب البريطاني.

نشر المؤسسة لما تنفذه من أعمال يدل على:

التحيز.
الشفافية.
الفساد.
الغموض.

مجلس الوزراء مسؤول أمام:

الشعب.
مجلس الأعيان.
القضاء.
الملك.

أُنشئت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد عام:

2020م.
2006م.
2016م.
2010م.

من أهمية تطبيق النزاهة والشفافية:

زيادة الفساد.
ضعف المشاركة.
انخفاض الإنتاج.
شعور المواطن بالعدالة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0