الخطوة الأولى في التطوير التدريجي هي:

عرض النموذج النهائي.
دمج نماذج مختلفة.
إنشاء نموذج أساسي بسيط.
إضافة ميزات كثيرة.

أي مما يأتي يُعد مثالًا على إعادة الاستخدام؟

استخدام علب قديمة لصنع حامل أقلام.
رمي المواد المستهلكة.
تقليد نموذج جاهز.
شراء أدوات جديدة.

التطوير التدريجي يعني:

إيقاف العمل بعد النموذج الأول.
البدء بنموذج معقد.
تحسين النموذج خطوة بخطوة.
تحسين النموذج دفعة واحدة.

التفكير الإبداعي في المشاريع يساعد على:

زيادة التعقيد.
إضاعة الوقت.
حل المشكلات العملية.
تقليد الآخرين.

أي مما يأتي يُعد مثالًا على تصميم الأنظمة؟

تزيين حامل أقلام.
استخدام مادة واحدة فقط.
تصميم مكتب منظم بأماكن مخصصة للأدوات.
تغيير لون النموذج.

عند تصميم نموذج لحل مشكلة، من الأفضل:

استخدام مواد باهظة.
العمل الفردي فقط.
التعاون وتبادل الأفكار.
تجاهل آراء الآخرين.

عرض النموذج أمام الزملاء يهدف إلى:

إظهار الشكل الجمالي.
تبادل الأفكار وتحسين التصميم.
الانتقاد فقط.
إنهاء المشروع.

إعادة الاستخدام تعني:

تغيير شكل المنتج فقط.
استخدام مواد جديدة فقط.
استخدام مواد موجودة سابقًا بطريقة مبتكرة.
التخلص من المواد القديمة.

المشكلة التي عالجها هنري فورد في صناعة السيارات كانت:

صعوبة القيادة.
ارتفاع أسعار السيارات.
قلة المواد الخام.
ضعف المحركات.

من فوائد التطوير التدريجي:

زيادة التكلفة.
المرونة في التحسين.
صعوبة التعديل.
إلغاء التجربة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0