الأطعمة فائقة المعالجة تتميز بأنها:

طبيعية بالكامل.
قليلة السكر والملح.
تفتقر للقيمة الغذائية.
غنية بالألياف.

من مصادر فيتامين C:

الخبز الأسمر.
الحليب.
الجزر.
البرتقال والليمون.

عدد الوجبات الموصى بها لليافعين يوميًا هو:

3 وجبات فقط.
5 وجبات رئيسة.
3 وجبات رئيسة ووجبتان خفيفتان.
وجبتان.

وظيفة الحديد في جسم الإنسان هي:

هضم الطعام.
تقوية النظر.
إنتاج الهرمونات.
نقل الأكسجين في الدم.

تشير البيانات في الأردن إلى أن نسبة اليافعين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة تقارب:

30%
44%
20%
60%

يحتاج اليافعون النشيطون إلى:

بروتين أقل.
سعرات أقل.
وجبة واحدة يوميًا.
سعرات وطاقة أكبر.

من أمثلة الأطعمة الداعمة للبكتيريا النافعة:

الزبادي.
المشروبات الغازية.
الأطعمة المقلية.
الحلويات.

الألياف الغذائية تساعد على:

تحسين الهضم.
تقليل شرب الماء.
تخزين الدهون.
زيادة الوزن.

تشكّل الخضراوات في الطبق الصحي نسبة تقارب:

10%
50%
30%
20%

الحد الأدنى الموصى به لشرب الماء يوميًا هو:

2–3 أكواب.
4 أكواب.
10 أكواب.
6–8 أكواب.

أيّ مما يأتي يُعد مصدرًا غنيًا بالكالسيوم؟

اللحوم الحمراء.
البرتقال.
الأرز الأبيض.
الحليب واللبن.

من أكثر العادات الغذائية انتشارًا بين اليافعين:

شرب الماء بانتظام.
الإكثار من الخضراوات.
تناول الحبوب الكاملة.
الاعتماد على الأطعمة السريعة.

الغذاء الصحي هو النظام الذي يعتمد على:

نوع واحد من الغذاء.
الامتناع عن الدهون.
السعرات العالية فقط.
التوازن والتنوع والاعتدال.

تزداد الاحتياجات الغذائية لليافع كلما:

قلّ عمره.
قلّ نشاطه.
زاد عمره.
نام أكثر.

تُعدّ التغذية السليمة في مرحلة اليفاعة أساسًا لـ:

نمو بدني وعقلي سليم.
زيادة الطول فقط.
علاج الأمراض فقط.
تقليل النشاط البدني.

مجموعة الحبوب في الطبق الصحي تمثل تقريبًا:

25%
40%
20%
30%

من أمثلة الدهون الصحية:

زيت الزيتون.
السمن الصناعي.
الدهون المشبعة.
الزبدة المهدرجة.

العنصر الغذائي المسؤول عن بناء العضلات وتقوية المناعة هو:

فيتامين C
الماء.
البروتين.
الكالسيوم.

تكمن أهمية وجبة الفطور في أنها:

تزيد الوزن.
تُغني عن الغداء.
تقلل النشاط.
تزود الجسم بالطاقة والتركيز.

نقص أي عنصر قد يؤدي إلى ضعف المناعة وتأخر التئام الجروح؟

الكربوهيدرات.
الزنك.
الدهون.
الماء.