الهدف من التربية الإعلامية هو:

بناء مجتمع ناقد ومفكر.
زيادة الخلافات.
تشجيع التنمر.
نشر الأكاذيب.

المصداقية تعني:

المبالغة في الحديث.
السخرية.
نقل الأخبار دون دليل.
الصدق والدقة.

التفكير الناقد يعني:

التقليد.
نشر الأخبار بسرعة.
تصديق كل ما أقرأ.
تحليل المعلومات وتقييمها.

من وسائل الحد من التنمر:

تجاهل القوانين.
نشر الشائعات.
مشاركة كلمة المرور.
الإبلاغ عن التنمر.

من أخلاقيات استخدام الإعلام:

الإساءة.
الكذب.
احترام حقوق الآخرين.
التشهير.

من آثار التنمر على المتنمر:

السمعة الطيبة.
النجاح الدراسي.
زيادة الأصدقاء.
فقدان الأصدقاء.

التنمر هو:

نقاش هادئ.
تعاون جماعي.
نصيحة صادقة.
سلوك متكرر لإيذاء الآخرين.

من آداب التعبير عن الرأي:

السخرية.
الانفعال والغضب.
الإهانة.
الاحترام وحسن الاستماع.

تعد التربية الإعلامية من مهارات:

القرن العشرين.
العصور القديمة.
القرن التاسع عشر.
القرن الحادي والعشرين.

الإعلام الرقمي يتميز بـ:

انعدام التأثير.
بطء انتشار المعلومات.
سرعة انتشار المعلومات.
قلة المستخدمين.

إرسال رسائل تهديد يُعد:

تعاونًا.
تنمرًا إلكترونيًا.
ترفيهًا.
حرية شخصية.

التعبير المسؤول عن الرأي يتطلب:

السخرية.
نشر الشائعات.
الإساءة لهم.
احترام الآخرين.

أي مما يلي يُعد حرية تعبير؟

نشر صورة شخص دون إذنه.
التهديد عبر الإنترنت.
التهنئة بشخص على إنجاز حقيقي.
السخرية من الآخرين.

احترام الخصوصية يعني:

التدخل في شؤونهم.
السخرية من الآخرين.
نشر الصور دون إذن.
حفظ معلومات الآخرين.

يحدث التنمر الإلكتروني عبر:

وسائل التواصل والمنصات الرقمية.
الإذاعة المدرسية.
الكتب المدرسية.
الإنترنت فقط.

من أشكال التنمر الإلكتروني:

التهنئة.
نشر الشائعات.
التقدير.
الاحترام.

الاستبعاد الإلكتروني يعني:

احترام الآخرين.
التعاون معهم.
مساعدة الآخرين.
تجاهل شخص عمدًا لإيذائه.

من مصادر المعلومات غير الموثوقة:

الكتب المدرسية.
المعلم.
الإشاعات.
المواقع الرسمية.

نشر خبر كاذب عن شخص هو:

حرية رأي.
مزاح.
تنمر.
نقاش.

يؤثر التنمر الإلكتروني في:

المتنمر فقط.
الفرد والمجتمع.
الفرد فقط.
المجتمع فقط.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0