من أسباب أهمية الأردن في العصر المملوكي:

ثرواته المعدنية الضخمة.
كثرة ينابيعه.
وقوعه على طريق الحج والتجارة.
قربه من مكة.

القوة الأساسية في الجيش المملوكي كانت:

الوحدات الهندسية.
الرماة.
الفرسان.
المشاة.

وظيفة المحتسب كانت تتعلق بـ:

مراقبة الأسواق ومنع الغش.
الإشراف على التعليم.
الإشراف على القضاء.
قيادة الجيش.

قسمت الدولة المملوكية الأردن إلى:

نيابتين: الكرك ودمشق.
إمارتين مستقلتين.
ثلاث ولايات.
ولاية واحدة.

الطبقة التي تمثل غالبية السكان في العصر المملوكي هي:

الطبقة الحاكمة.
العلماء.
التجار والحرفيون.
عامة الشعب من المزارعين والعمال.

تتميز العمارة المملوكية باستخدام:

الزخارف الهندسية والنباتية.
التصاميم الأوروبية.
الطوب الأحمر.
الزجاج الملون فقط.

من أمثلة العمارة الدينية المملوكية:

مدرسة السلطان برقوق.
قلعة الكرك.
خان القطرانة.
خان الزبيب.

كان قاضي القضاة يتبع إداريًا إلى:

ديوان الجيش.
السلطان مباشرة.
المحتسب.
حكّام الأقاليم.

شاركت المرأة المملوكية في:

قيادة الجيش.
إدارة الدولة في بعض الأحيان.
كتابة القوانين العسكرية.
محاربة المغول.

كان السلطان المملوكي يمثّل في الدولة:

رأس الدولة وصاحب السلطة المطلقة.
مسؤول الحسبة.
رئيس ديوان الإنشاء.
قائد الجيش فقط.

من العالمات في الديث النبوي في العصر المملوكي:

رابعة العدوية.
سمية بنت خياط.
زينب بنت أحمد بن عمر بن كندي.
فاطمة الفهرية.

كانت الدولة المملوكية تحتكر تجارة:

التوابل.
الأخشاب.
الزجاج.
القطن.

من المحاصيل الزراعية في العصر المملوكي:

الكاكاو.
الأرز فقط.
الذرة والقطن وقصب السكر.
التبغ والبن.

اعتمد الجيش المملوكي في قوته على:

التحالفات الأوروبية.
المرتزقة الأجانب.
تدريب المماليك منذ صغرهم.
التجنيد الإجباري.

من المنشآت المملوكية على طريق الحج الشامي:

خان الزبيب وخان القطرانة.
المدرسة المستنصرية.
دار الصناعة.
الجامع الأموي.

من مهام حكّام الأقاليم:

تدريب الجنود.
الإشراف على القضاء.
كتابة الرسائل الرسمية.
إدارة شؤون الولايات وجمع الضرائب.

الهدف من نظام الحسبة في الصناعة في العصر المملوكي:

رفع أجور العمال.
زيادة الصادرات.
ضمان جودة المنتجات.
مراقبة الضرائب.

من العوامل التي ساعدت على ازدهار التجارة في العصر المملوكي:

إلغاء الطرق التجارية.
ندرة الإنتاج.
انغلاق الدولة.
الموقع الجغرافي والموانئ.

قامت الصناعة في العصر المملوكي على نظام:

النقابات السياسية.
الامتيازات الأجنبية.
الطوائف الحرفية.
العمالة الإقطاعية.

ازدهرت الزراعة في العصر المملوكي بسبب:

تطوير وسائل الري وبناء السدود.
وقف فرض الضرائب.
إهمال تنظيم الري.
الاعتماد على الأمطار فقط.