من أبرز مقومات الهوية الوطنية:

تعدد اللهجات.
الحضارة العربية الإسلامية.
الانعزال عن العالم.
الانقسام الاجتماعي.

من قيم المواطنة العالمية:

الأنانية والانغلاق.
التنافس السلبي.
العدوان والتفرقة.
السلام والتسامح والحوار.

تُعَدّ الهوية الوطنية عاملًا مهمًا في:

نشر التمييز والعصبية.
إضعاف روح المواطنة.
زيادة التباعد بين أفراد المجتمع.
تقوية الانتماء والولاء للوطن.

من مظاهر المواطنة على مستوى الأسرة:

فرض السيطرة بالقوة.
تجاهل أدوار أفراد الأسرة.
تحميل مسؤوليات غير مناسبة.
تحقيق العدالة والمساواة بينهم.

واحدة من الآتية ليست من مقومات المواطنة وهي:

التمييز بين أفراد المجتمع.
المساواة أمام القانون.
الانتماء.
المشاركة في الحياة العامة.

العبارة "من واجبات المواطن الرقمي احترام خصوصية الآخرين على الإنترنت":

غير صحيحة.
صحيحة.

من مظاهر المواطن العالمي:

احترام التنوع الثقافي.
الانعزال عن الآخرين.
تجاهل القضايا الإنسانية.
رفض التكنولوجيا الحديثة.

من أسس المواطنة الصالحة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني:

الانتماء للأردن بسلوكيات إيجابية.
التعليم.
تقليد الدول الأخرى.
القوة العسكرية.

البعد الذي يركز على سعي الأردن لإقامة علاقات ودية مع دول العالم والمشاركة في المحافل العالمية هو البعد:

القومي.
الديني.
الوطني.
العالمي.

يسهم تطبيق "سند" في:

نشر الأخبار السياسية.
التواصل مع الأصدقاء فقط.
استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
دفع الفواتير والوصول إلى السجلات.

تأسست جامعة الدول العربية بوصفها حاضنة للهوية العربية في عام:

1939م.
1940م.
1948م.
1945م.

أيٌّ مما يلي ليس من أسباب ظهور المواطنة العالمية؟

التطور التكنولوجي وسهولة الاتصالات.
تزايد الاهتمام بحقوق الإنسان.
الانعزال الثقافي بين الشعوب.
زيادة الوعي بالمشكلات البيئية.

المواطن الرقمي هو الذي:

يشتري حاجياته ببطاقة الصراف الآلي.
يستخدم الإنترنت.
لا يهتم بأمان معلوماته.
يستخدم التكنولوجيا بأخلاق ومسؤولية.

أي من التالي لا يُعد من مقومات الهوية الوطنية الأردنية؟

الحفاظ على التراث الأردني.
التمسك بالدين الإسلامي.
التبعية الثقافية للدول الأخرى.
القيادة الهاشمية والرموز الوطنية.

من مقومات المواطنة:

التفوق الدراسي.
الانتماء والمساواة والمشاركة.
دفع الضرائب فقط.
احترام العادات.

تعني المواطنة العالمية:

الدفاع عن مصالح الدولة.
انتماء الفرد إلى وطنه.
شعور الفرد بالانتماء إلى المجتمع الدولي والإنساني.
الاهتمام بالشؤون المحلية.

العبارة "المواطن هو الفرد الذي يعيش داخل الدولة فقط":

صحيحة.
غير صحيحة.

تسهم المواطنة العالمية في:

رفع وعي المواطن بالقيم والمسؤوليات العالمية.
التقليل من احترام التنوع الثقافي.
نشر الكراهية بين الشعوب.
الحد من التواصل بين الثقافات.

من نتائج تبنّي المواطنة العالمية:

الانعزال عن المجتمع الدولي.
ضعف الهوية الوطنية.
تعزيز التفكير والإبداع والمسؤولية.
رفض التكنولوجيا الحديثة.

تستمد الهوية الوطنية الأردنية قوتها من عدة مصادر، باستثناء:

قيم المجتمع.
أخلاق المجتمع.
الاختلافات الفردية بين أفراد المجتمع.
التاريخ المشترك.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0