من أمثلة الابتكار:

تطبيق الفكرة الإبداعية على أرض الواقع.
مناقشة الفكرة مع الأصدقاء.
التفكير في فكرة جديدة فقط.
كتابة الفكرة في دفتر.

أول خطوات تطوير فكرة مشروع ريادي، هي:

تقديم فكرة جديدة من دون دراسة السوق.
تنفيذ الفكرة من دون خطة واضحة.
تحديد المشكلة التي يسعى المشروع إلى حلها.
العمل على حل المشكلات التقنية فقط.

أيٌّ مما يلي يُظهر دور الإبداع في حل المشكلات اليومية؟

تجاهل المشكلة وعدم التفكير بها.
استخدام نفس الحلول القديمة.
ابتكار طرق جديدة للتغلب على الصعوبات.
انتظار الآخرين ليحلّوا المشكلة.

العلاقة بين الإبداع والابتكار هي:

الإبداع يولّد الأفكار، والابتكار يطبّقها.
كلاهما يعني التفكير فقط.
لا علاقة بينهما.
الابتكار يسبق الإبداع.

يسهم الإبداع والابتكار في خدمة المجتمع من خلال:

تقديم حلول جديدة لاحتياجات الناس.
الاعتماد على الطرق القديمة.
إنتاج منتجات تقليدية.
زيادة الاستهلاك فقط.

من الأمثلة على مشروع ريادي مبتكر في المدرسة:

تكرار النشاطات دون تغيير.
زيادة الواجبات اليومية.
تصميم وسائل تعليمية من مواد قابلة للتدوير.
استخدام أدوات قديمة.

تعبر عن القدرة على تقديم فكرة جديدة ومميزة:

الاستدامة.
الإبداع.
المرونة.
الربحية.

التفكير في حقيبة مدرسية تحتوي على شاحن للهواتف مثال على:

الحفظ.
الإبداع.
التقليد.
الابتكار.

أي مما يأتي يعد مثالاً على الابتكار في التعليم؟

استخدام كتب تقليدية.
ابتكار تطبيق يساعد الطلبة على تنظيم وقتهم.
تأجيل الواجبات.
الاعتماد على الذاكرة فقط.

من أمثلة الإبداع في الحياة اليومية:

استخدام مظلة جاهزة.
شراء مظلة من متجر.
تصنيع المظلة وبيعها في الأسواق.
التفكير في مظلة تُفتح تلقائيًا عند سقوط المطر.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0