العبارة "من واجبات المواطن الرقمي احترام خصوصية الآخرين على الإنترنت":

غير صحيحة.
صحيحة.

ظهر مفهوم المواطنة العالمية بوضوح في:

منتصف القرن العشرين.
القرن التاسع عشر.
القرن الثامن عشر.
نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين.

البعد الذي يركز على سعي الأردن لإقامة علاقات ودية مع دول العالم والمشاركة في المحافل العالمية هو البعد:

العالمي.
الوطني.
الديني.
القومي.

من قيم المواطنة العالمية:

الأنانية والانغلاق.
العدوان والتفرقة.
التنافس السلبي.
السلام والتسامح والحوار.

العبارة "المواطن هو الفرد الذي يعيش داخل الدولة فقط":

صحيحة.
غير صحيحة.

من مقومات المواطنة:

التفوق الدراسي.
احترام العادات.
دفع الضرائب فقط.
الانتماء والمساواة والمشاركة.

المحافظة على الهوية الوطنية تعني:

الاعتزاز بالقيم والتقاليد الأصيلة.
إهمال اللغة العربية.
نشر الفرقة بين المواطنين.
تقليد العادات الأجنبية دون وعي.

تعني المواطنة العالمية:

شعور الفرد بالانتماء إلى المجتمع الدولي والإنساني.
الدفاع عن مصالح الدولة.
انتماء الفرد إلى وطنه.
الاهتمام بالشؤون المحلية.

المواطن الرقمي هو الذي:

يستخدم الإنترنت.
لا يهتم بأمان معلوماته.
يستخدم التكنولوجيا بأخلاق ومسؤولية.
يشتري حاجياته ببطاقة الصراف الآلي.

من صفات المواطن الفاعل:

المشاركة في حماية البيئة.
تجاهل القضايا العامة.
عدم الاهتمام بالموروث الثقافي.
العزلة الاجتماعية.

من مظاهر المواطنة على مستوى الأسرة:

تحقيق العدالة والمساواة بينهم.
تحميل مسؤوليات غير مناسبة.
فرض السيطرة بالقوة.
تجاهل أدوار أفراد الأسرة.

تأسست جامعة الدول العربية بوصفها حاضنة للهوية العربية في عام:

1939م.
1940م.
1945م.
1948م.

يسهم تطبيق "سند" في:

التواصل مع الأصدقاء فقط.
استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
نشر الأخبار السياسية.
دفع الفواتير والوصول إلى السجلات.

الانتماء يعني:

الولاء العشائري.
الولاء لمؤسسات الدولة فقط.
الشعور العاطفي بالارتباط بالوطن.
الدفاع عن الوطن بالقوة.

ما هو التعريف الأنسب لمفهوم الهوية الوطنية؟

الإحساس بالانتماء إلى منطقة جغرافية محددة فقط.
مجموعة العادات والتقاليد التي يتميز بها مجتمع عن غيره.
تعبير عن مجموعة الخصائص والسمات التي يتميز بها مجتمع عن غيره.
الولاء المطلق للقائد السياسي للدولة.

واحدة من الآتية ليست من مقومات المواطنة وهي:

المشاركة في الحياة العامة.
التمييز بين أفراد المجتمع.
المساواة أمام القانون.
الانتماء.

من نتائج تبنّي المواطنة العالمية:

تعزيز التفكير والإبداع والمسؤولية.
ضعف الهوية الوطنية.
رفض التكنولوجيا الحديثة.
الانعزال عن المجتمع الدولي.

تستمد الهوية الوطنية الأردنية قوتها من عدة مصادر، باستثناء:

التاريخ المشترك.
قيم المجتمع.
أخلاق المجتمع.
الاختلافات الفردية بين أفراد المجتمع.

من أسباب ظهور المواطنة العالمية:

الانغلاق الثقافي.
ضعف التعليم.
زيادة الوعي بالمشكلات البيئية العالمية.
زيادة النزاعات المحلية.

المحافظة على البيئة تُعَدُّ من:

واجبات الدولة فقط.
القيم الاقتصادية.
قيم المواطنة العالمية.
مظاهر الضعف الاجتماعي.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0